ليس الإنسان يبتلى لهونه على الله
أو يبتعد الناس والأصدقاء وتحولون إلى اعداء لهونيه
على الناس أو هونيه على الله
بل ارضا الله ان يخلى قلوب الطيبن من كل شئ سوى الله
ويسلط عليه كل هؤلاء (لا لصبح وحدا)(بل ليصبح قريبا من الله)
ليصبح انسان
انسان اكثر وعيا وأكثر حبا لله وقربا أن فهم الرسالة وما ارد الله منه
لما إن لم يفهم الرسالة
وجهلها
يصبح انسان اكثر بغضا للناس
اكثر نقما على حاله أكثر بعدن من الله
لكن لو عرف أن كل هؤلاء مأمرون بأمر الله ما كره أحد ولا يعرف الهره لى قلبه سبيل
إنما يريد الله من الإنسان أن يعرفه
فكيف يعرفه بين كل هذا
الزحم والضجيج
(ليس دوما يبتلى ليعذب وانما يبتلى ليصتفى ويربى ويهذب) أنه الله
إن أعظم القوه هى القوى الروحية التي تستطيع ان تغير العالم بهدوء بعين القلب بنية صافية وبى اتصال مباشر مع الله و باذن الله
لتشعر انك لم تكون وحيدا وان العالم أكثر رحمه مما تظن كل شئ ممكن لمن آمن
ليس شرطاً أن يمدك من يسعدك بمال
بل يمد قلبك بصبر لا يعرف الفشل
وفكر يقود خطوتك بطريقة لم يتصورها
شئ فاشئ تبدا الأبواب المغلقة تفتح ولم يكون ذلك سحر بل ذلك من اثر النور الذى يحمله من يساعد
وتتغير الحياة تتدرجا ويتجالى المستحيل امامه حقيقة يمكن الوصول إليها
المساعده لى
قلب مكسور يجد الشفاء
روح ياسه تعود لى تأمن
انسان ضاع يجد الطريق
يخطون بخيوط الرحمه الالهيه كل جرح
يقول تعالى: ابن آدم خلقتك لنفسي، وخلقت كل شيء لك، فبحقي عليك لا تشتغل بما خلقته لك عما خلقتك له